العدد الرابع: لعنة التيتانيك

 هيا لا تكن طفلاً، هل تصدّق أن التيتانيك غرقت بسبب الجبل الجليدي؟

مبروك! تم قبولك متسابقًا في مسابقة الأدباء الشبان لأدب الرعب. تسأل لماذا اخترناك؟ أخشى أن الأمر أوضح من أن نخبرك. تسأل لماذا نقيم مسابقتنا في عرض البحر؟ أخشى أنه ليس من شئونك أن تتدخل. تسأل لماذا يطلب الرجل الوحيد في الكافيتريا فنجانين من الشاي؟ أخشى أن هذا الأمر ليس محوريًا. تسأل لماذا يصرخ الطفل المنغولي كلما رأى السيدة العجوز؟ أخشى أننا لن نتوقف لنجيب على كل سؤال عابر. تسأل لماذا تدّعي المرأة العجوز أنها الكاهنة التي أغرقت التيتانيك؟ أخشى أنك بت تدس أنفك بأكثر مما يحتمله الأمر. تسأل لماذا لا أجيب على أية أسئلة؟ أخشى أن أسئلتك قد فاقت الحد ألا تستحي من نفسك؟

تحميل الرواية كاملة:


شديدة البياض ومنتفخة


(المشهد الأول عن واقعة حقيقية)

انظروا إليها بينما تغط في النوم، أليست ملاكًا صغيرًا؟ حسنًا، لنقل أنه ملاك نحيل أسمر ولكنه خفيف الظل.

أضمم الغطاء عليها وأقوم، لكنها تتمسك بيدي:
-               أنا لسه منمتش، متسيبينيش غير لما أروح في النوم

أعود لأجلس على طرف فراشها وأحكي الحكايات، ثم أتسلل على أطراف أصابعي إلى المطبخ، أغسل الصحون وأضعها على الحوض برفق، أستشعر وقع خطوات من خلفي، أسمعها تقول:
-               سيبتيني ليه يا ماما؟

أدير رأسي إليها بلمحة عابرة، تطل برأسها من خلف باب المطبخ، وتتمسك بحوافه بيديها وتؤرجحه، أقول بينما أتابع عملي:
-               هخلص بسرعة وأجيلك يا حبيبتي

تقول بدلال:
-               لأ، دلوقتي

أبتسم، أغسل يدي وألتفت إليها، تختبيء برأسها خلف الباب في حين لا تزال أناملها متمسكة به.. تجحظ عيني إذ تحدّق في اليدين شديدي البياض والمنتفختين، تغزو جسدي القشعريرة، إنهما ليستا يدا ابنتي.

البثرة

هل ترى تلك المرأة الحدباء التي تهيم خلف الحشرات؟
هل تصدّق أنها كانت منذ بضعة أيام فقط: أجمل بنات القرية؟
لو أنك من قريتنا فأنت تعرف جيدًا (آسيا)، ولو لست منها فأرجوك ألا تتهمني بالمبالغة، أنت في حياتك لن ترى أجمل منها، حتى تلك البثرة على وجنتها يمكنك ببساطة مريعة أن تتغاضى عنها، إن صخرة على سطح القمر لن تمنعك أن تصفه بأنه ’القمر‘.
وهي تعلم هذا، ولهذا لم تحاول أبدًا إزالة البثرة، إنها تلك الثنائية الشهيرة: ’جميلة، ومغرورة‘.
لكنها لم تعلم أن المثلث كاملاً هو: ’جميلة، ومغرورة، وتعسة الحظ إلى أقصى مدى‘، يا لأختي المسكينة! أنا أختها وأعرف عنها كل شيء، وسأحكي لك..

رسالة حب - من دون رعب

زوار المدونة الأعزاء.. بشكل مهول أشعر بالامتنان لكم، لأنكم بشكل أو بآخر كنتم هنا حين كنت أنا نفسي غائبة
ويسعدني أني عدت بخبر طباعة الأعداد الثلاث الأولى من سلسلة الحب والرعب
وأثق ـ بدعمكم ـ أنهم لن يكونوا آخر الأعداد

كل حبي
سالي

سلسلة الحب والرعب - العدد الثالث: شايب بالأحكام

 
لماذا في أوقات المرح في رحلتنا الجامعية لا نلعب الشايب بالأحكام؟
لماذا لا نحكم على (عبد العال) قصير القامة بأن يردد: "أنا مش قصير قزعة أنا طويل وأهبل" و على (رفاعي) النحيف بأن يردد: "أنا قد الفيل وأوزن برميل" أما (قاسم) الوسيم فسنزفه بـ: " اللـ اللـ الـ يا ميمون.. وكمان اللـ أكون ممنون"
ثم لماذا في الصباح لا نندهش حين نجد (عبد العال) وقد صار أطول، و(رفاعي) وقد صار أسمن، أما (قاسم) فسنوجد الاختلافات بينه وبين القرد!

الرهان

1
حكاية (رهف)

أنا عندي جارة واحدة هي (أميمة).. وهي من النوع البارد اللا مبالي الذي إن أخبرته أن برج التجارة سقط أو القيامة قامت لما طرف له جفن، ودون ذلك، أنا أحبها فعلاً.

ونظرًا للظروف التي أمر بها أجد نفسي مضطرة للجوء إليها، فزوجي يعمل بالليل، وقد أوصاني الليلة قبل أن يخرج أن أغلق الباب بالمفتاح ولا أفتح لأحد، مكررًا تشبيهه الذي حفظته: تذكري أن الذئب حين طرق على باب العنزات قال:

رؤية نقدية حول العدد الثاني للقاص عصام منصور


بادئ ذى بدء بالنسبة لعشاءك السريع الشيق ، فلن أتناول نقطة الفصحى و العامية ، فلقد نوقش الموضوع مرارا حتى تم إجهاده و نقله الى الإنعاش ، كما لن أتناول أى تعليق على الأخطاء الإملائية أو النحوية أو اللغوية القليلة ، لإيمانى العميق بنبل مهنة المصحح اللغوى و للتفرغ للنقاط الفنية الأخرى ..

كلمتنا تكتب عن رسائلي إلى الفيس بوك


كتب - حسين هاشم
طريقة جديدة لجأت لها  " سالي أبو العلا "  كاتبة شابة تخصصت في كتابة قصص الرعب ونشرها علي جروب " سلسلة روايات الحب و الرعب " ولجأت في الترويج والدعاية للرواية التي نشرتها علي الجروب وبعثت رسالتين تهديد من الجروب لأعضاءه تنبهم بأن عليهم تحميلهم الأن

سلسلة الحب والرعب - العدد الثاني: عشاء خفيف



لا تدع الفراغ يقتلك

طوال الوقت يمكنك أن تدّعي أنك قويًّا، لكن دعني أراك عند أول منعطف.

ذلك النموذج للمرأة القوية الذي أحاول ترويجه عن نفسي انهار بوفاة زوجي.. دعني أؤكد أنه لم يكن بيننا حب أو شيء كهذا.. لكنه الفقد: الوحدة، الضياع، أنك اليوم صرت رجلاً كبيرًا وعليك الاعتماد على نفسك: اقضِ أوقاتك مع نفسك، احمل أحزانك بنفسك، ادفع لنفسك إيجار المسكن، احصل لنفسك على الطعام، الكساء، العلاج، وحين تنام ليلاً اسحب الغطاء على نفسك جيدًا لأنه لن يوجد من يطمئن عليك.

سلسلة الحب والرعب - العدد الأول: أمنيات أبدية



كنت أود أن أقول: من قال أن الحب ليس مرعبًا؟ أنت رجل كبير ومسئول فهل تستطيع حماية من تحب؟ هل تستطيع أن تحمي فتاتك من الأوغاد واللصوص وقطّاع الطرق؟ هل تستطيع أن تجنبها السيارات المسرعة والأمراض والكوارث؟ هل تستطيع أن تحميها حتى من نفسك؟ أنت تنظر للباكين من فراق أحبائهم وترتجف خوفًا أن تهجرك.. أنت حتى لا تفكر أن ثمة اختراع يسمى ’موت‘ يتسبب في فراق الأحباء.. هل تخاف أن تتركك وتموت.. هاه! إذًا.. كيف يكون شعورك لو تركت الموت وعادت إليك؟
العدد الأول: (أمنيات أبدية)
~
- "احكِ لي أحجية!"
- "لم يبقَ في جعبتي غير الحكايا السيئة
فاسمعيها يا ابنتي مسرعة"
عبَرَتْ فيها الليالي... مبطئة!
(أمل دنقل)
~

رواية العطايا السوداء من أدب الرعب



أسود من رأسه إلى قدميه ويظهر فجأة في حمام بيتك، وليس الصرصور.. فما هو؟

كيف جاء.. من أين جاء.. شيئًا في عينيه أخبرني أنها أسئلة تافهة.. هو ليس بشريًا لأسأل أسئلة كهذه، إنما السؤال الحقيقي: كيف ينصرف.. ماذا يمكنني أن أفعل له حتى يتركني ويغادر.. وبرغم كل هذه الأسئلة لم أجد لسان أنطق به.. شدهت...
- ابصقي روحك.

Beauty And The BEAST



عندما يحل الظلام
وآوي إلى الفراش
يبدأ المسخ الذي كان فارسي،
في التجسد.

كائنات خرافية تسمى كتاب الرعب


من ضمن الظواهر الغامضة في العالم ثمة ظاهرة تسمى: ’كتاب الرعب‘، وهذه الظاهرة بدأت في القرن الثامن عشر في الغرب، ووصلتنا متأخرة ككل شيء، لكنها حين وصلت لم نستقبلها استقبالاً حافلاً لا إعلاميًا ولا نقديًا، ولا تناولناها بالتحليل. وفي المحاولة الأولى لدراسة الظاهرة لوحظ على أفراد الظاهرة اشتراكهم في عدة صفات:

العبيطة أهيه!


عندما تمر تحت شرفة ستّي (مشحوتة)، حاذر أن تتسخ ملابسك بقطرات غسيلها القذرة.
مسكينة ستّي... غرق طفلاها الاثنان في الترعة.. ومنذ ذلك الوقت وهي تكرههما معًا: الماء والأطفال. ويبدو أنها مشاعر متبادلة، فلا الأطفال يحبونها ولا الماء يصعد شقتها في الطابق العلوي. العجائز يبسطون أيديهم ويقولون: "طيبة لكن، عقلها مفوّت" والأطفال تجري وراءها في الشارع وتقول: "العبيطة أهيه!" ويزيدون: "العبيطة اللي مبتستحماش".

أمنا تنتظر



بارك لي يا سامي، هنّئني، فإن أقرب الناس لي، حبيبي، تزوّج.

أكان لابد يا سامي أن تُدير وجهك؟ كان لابد أن تدّعي أنك لم ترني؟ كان لابد أن ترفع يدك للنادل متعجلاً الرحيل؟ يدك المزينة بخاتم زواج؟
سقط الكوب من يدي، انكسرت.

بعض الحديث


في تلك الليلة.. كنت أشعر أن روحي منسكبة، وأني بحاجة إلى من يلملمها، حتى وإن أخذ نصفها.. يكفيني النصف.

نظرت إلى قطي، دميتي، ورقي.. أشحت ببصري: عفوًا، مللت حديثكم، مللتكم.. مللت خداعكم لي أو خداعي لكم.. أنتم لستم بشرًا وأنا هذه الليلة أحتاج البشر، أحتاج فقط إلى ’بعض الحديث‘!

القبعة



كان حاويًا لا غُبار!

في المرة الأولى غطى قبعته بمنديل وتمتم تمتمات فأخرج منها عصفورًا مذعورًا طار في تخبط، وقد صفقت بحماس لكن أخي قال في ترفع: "نصّاب!"

في المرة الثانية شعوذ شعوذاته على القبعة فأخرج أرنبًا خاوي النظرات رقبنا في ذهول ثم قفز مبتعدًا، وقد احمرّت يديّ تصفيقًا لكن أخي قال منفعلاً: "مشعوذ محتال!"

وجه في الزحام



عشرون عاما....

كم تائق لحضن زوجتي التي تبيت بحضن آخر، كم أحن لابتسامة ابني الميّت... لكن من أين لي بدقيقة خارج أسواري؟

القاعدة أنه إذا عكّر أحد عُزلتي المقدسة، فأنا هالك للأبد.. وكم أحتاج فعلاً للفناء!
 

المحطات تحت الأرضية



"أريد أن أجلس جوار الشبّاك"

تنظر لمصدر الصوت فتجد طفلاً يتململ في حِجر أمه.

لا تعرف، سر ذلك التعلق الطفولي بالنافذة! هي نفسها لازالت تجلس جوار النافذة، كلما كان ذلك متاحًا.. وإلاّ، فتحقد على الجالس جوارها.

مدت يدها ترفع رأس الطفل.. انتابها الفزع، طبقة كثيفة من البياض تغطي حدقتيه، تمالكت نفسها، وابتسمت له:

التي تحتضن الوسادة كل ليلة



لازلتِ تحبين (ساهر)، أليس كذلك؟

تذكرين كلمته إليكِ: "للأبد!" فتسيل دموعك على الوسادة، قبل أن تضمينها وتنامي..

هل كان من الضروري أن تفترقا.. لاشك أنه كان حتميًا ليس للأسباب التي تعرفينها ولكن لسبب وحيد: أنه ليس نصيبك!

أنتِ فتاة مدهشة مع ذلك لا أحد يملاً أفقك سوى (ساهر).. (ساهر) أيضًا فتى مدهش مع ذلك يحتمي مثلك بوسادة كل ليلة: يناديها باسمك، ويتشبث بها طوال الليل.

جنية الترعة



هل ندهت جدّك (الندّاهة)؟ هل قادته (الجنية ذات العينين المشقوقتين بالطول) إلى دهاليز تحت الأرض؟ هل أخبرك عن (الحمار الذي يعلو ويهبط) إذا ركبه؟ هل خاطبت جدّتك (القطة السوداء)؟ هل قصّت لك حكاية (الصيّاد والقراميط) قبل النوم؟

لو أن ما بين الأقواس مألوفًا لك، فأنت مثلي، وربما في عمري: هل أنت من مواليد الثمانينات؟ هل أرقك تصوّر الشيطان... أرسمت آلاف الصور التي تختلف تمامًا وتشترك جميعًا في ’أرجل العنزة‘؟

هدية سانتا

"أنا لا أؤمن بالهدايا؛ الهدايا دائمًا مخيبة للآمال.. دائمًا ما نتمنى الشيء الجميل فنجد الهراء"
(بطلة فيلم Dard Divorced)

وأنا لا أومن بالهدايا، (سوزي)، ولكني أومن بـ ’سانتا كلوز‘ برغم كل ما حدث لي.. ولكي تصدقينني سأشرح لكِ كيف حدث ما حدث.

ككل الأطفال عشقت سانتا، وفي ليالي الكريسماس كنت أبيت أردد:
"أنا أومن في سانتا، أومن في سانتا، أومن في سانتا، أومن في...."
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...