الاثنين، 25 أكتوبر، 2010

الرهان

1
حكاية (رهف)

أنا عندي جارة واحدة هي (أميمة).. وهي من النوع البارد اللا مبالي الذي إن أخبرته أن برج التجارة سقط أو القيامة قامت لما طرف له جفن، ودون ذلك، أنا أحبها فعلاً.

ونظرًا للظروف التي أمر بها أجد نفسي مضطرة للجوء إليها، فزوجي يعمل بالليل، وقد أوصاني الليلة قبل أن يخرج أن أغلق الباب بالمفتاح ولا أفتح لأحد، مكررًا تشبيهه الذي حفظته: تذكري أن الذئب حين طرق على باب العنزات قال:

رددت معه: "أنا أمكم يا أولاد!" قلت له: لا تخف، لن أفتح لأحد. استدركت باسمة: بديهي يا عزيزي واطسون

كنت أحاول أن أخفي قلقي عنه، فلم يكن بيده أن عمله مسائي.. وقفت أمام الباب أودعه إذ يركب سيارته ويغادر، ثم عدت إلى الداخل وكدت أغلق الباب حين ظهرت قطة سوداء تموء ذلك المواء الضعيف الذي يقطّع القلب وكادت تدلف من فرجة الباب لكني دفعتها بساقي برفق أمنعها من الدخول، وأغلقت الباب: فمن المعروف أن القطط شياطين متجسدة.

أعددت لنفسي فنجانًا من القهوة الساخنة وجلست أتصل بجارتي (أميمة). وإذ أرفع السمّاعة دوت الطرقات على الباب. نظرت إلى الساعة: كانت السابعة مساءً. تهيبت: من قد يأتي في هذا الوقت من الليل؟

أطرقت السمع من خلف الباب وتساءلت: من؟
جاءني الصوت الملول واثق النبرات: ’زبالة‘ يا مدام

دخل الشك قلبي، فنحن لم نتعامل مع جامع قمامة منذ انتقلنا إلى هنا. لم افكر مرتين: شكرًا ليس عندنا

وأصخيت لوقع الأقدام إذ تغادر. وأسرعت أتصل بـ (أميمة):
-         الحقيني يا (أميمة)! لقد جاءني رجل يقول أنه جامع القمامة، وقد خشيت أن أفتح له، فهذه أول مرة أتعامل معه
-         معقول لم تتعاملي مع جامع قمامة؟! وكيف تتخلصين من قمامتك إذًا؟
-         يأخذها زوجي في سيارته وينقلها إلى المقلب العملاق في الشارع الرئيسي
-         هذه الوسوسة مُبالغ فيها يا (رهف)، حاولي أن تتخلي عنها
-         لا أستطيع، أنا خائفة جدًا، أخشى أن يعود هذا الرجـ...

سقطت السماعة من يدي وانتفضت إذ سمعت طرقات الباب من جديد، أمسكت بالسمّاعة وقلت لـ (رهف):
-         يطرق من جديد
-         امنحيه القمامة بشكل طبيعي
-         لا أستطيع
-         إذًا تجاهليه وكفى.

حاولت أن أفعل لكنه كان يطرق بإصرار، وبإيقاع أسرع وأعلى في كل مرة.. في هذه اللحظة زارتني كوابيسي كلها، وتجسدت امامي مشاهد فيلم (Strangers) والنهاية البشعة التي انتهى إليها الأبطال.. رددت من خلف الباب:
-         أخبرتك أنه ليس لدينا قمامة

لكن جاءني صوت آخر واهن متقطع النبرات: اعطيني شيئًا لله... أنا لم آكل منذ يومين

هو متسول إذًا.. قلت بعصبية وحزم:
-         آسفة، زوجي ليس هنا

ثم شعرت بوخز الضمير
-         لحظة يا حاج!

ذهبت إلى الداخل أحضرت بعض النقود، وعدت..

بالتأكيد لن أفتح، فقط مررتها من تحت عقب الباب... وأصغيت لوقع أقدامه إذ يمضي. ثم أمسكت بالسماعة وعدت أحدث (أميمة).


2
حكاية (أميمة)

أنا عندي جارة واحدة هي (رهف).. وهي من النوع المتشكك الحذِر الذي يقلق لأتفه الأسباب ويشعر بالتقصير إذا لم ينقل قلقه إليك، ودون ذلك، أنا أحبها فعلاً.

يمكنني أن أتخيل امرأة موسوسة وحيدة مثل (رهف) إلى أين يمكن أن يقودها خيالها.. ذلك الخيال الذي يجعلني أعاني كل ليلة على الهاتف معها: "لقد سمعت حفيف ورقة شجر".. "سمعت حديثًا بينما الشارع خال".. "سمعت الآذان قبل موعده"

أما الليلة فقد اتصلت بي قبل دقائق وكانت عبارتها المحورية: "سمعت طرقات على الباب"

فيما مضى، كان يمكنني أن أتفرغ لها، حيث ينام زوجي مبكرًا وأبقى ساهرة في ملل، فكانت حكايات (رهف) المذعورة تسليني.. أما الآن، ومنذ الليلة، فأنا أم مسئولة لديها طفل جذّاب رائع الجمال تهيم به عشقًا، وقد أهداني إياه القدر بعدما ظننت أني لن أحصل على طفل أبدًا.

والحكاية ببساطة أني لا أنجب، ولم يخطر على بالي التبني قط، لكني حين سمعت بكاء هذا الطفل الرقيق، وقد وضعه أحدهم على باب الفيلا، تحركت عاطفة الأمومة لدي فجأة، ووجدت أني أخرج فورًا لالتقاطه، وأقرر أني منذ هذه اللحظة أصبحت أمه.

وقبل ساعات، ذهبت إلى زوجي حيث يقرأ حاملة الطفل بين يدي:
-         انظر كم رائع..

مرر زوجي يده على شعر الطفل:
-         لطيف فعلاً

ثم عاد يطالع كتابه.. الغريب أنه لم يبدِ اندهاشًا عن كيفية حصولي عليه.. تبرعت بالتوضيح:
-         أحدهم تركه على بابنا.. شخص بلا قلب ولا رحمة ولا يعرف الرفق.. هل مثل هذا الجمال يُترك؟
-         أتنوين الاحتفاظ به؟
-         نعم، هذا من سيعوضني عدم قدرتي على الإنجاب.. أريده أن يكون ابني وأن أعني به وأكرس له حياتي

قال زوجي بتهكم:
-         ابنك مرة واحدة؟

ثم ضحك وقال:
-         لا بأس

لم أفهم سر سخريته، أنا عهدي به متسامح وغير أناني.. ولن يضن عليّ بمثل هذه السعادة.. على أي حال، قد وافق.

كنت على الهاتف مع (رهف)، وقد تركتني لترى من بالباب.. فاستغللت الوقت في إعداد بعض اللبن للطفل، وجلست أطعمه بالملعقة إذ ليس لدي ببرونة.. وقد بدا جائعًا جدًا مقبلاً على اللبن، وكان يتذوقه أولاً ثم يمتص القطرات العالقة بلسانه في نهم.

ثم عدت أمسك السمّاعة وأسأل (رهف):
-         هاه.. هل غادر الطارق؟
-         نعم، نعم يا (أميمة)، لكن أنا مذعورة جدًا.. هذه المصادفات غير طبيعية
-         أنا لا أرى شيئًا غير طبيعي، لكن مادمتِ مذعورة هكذا لماذا لا تأتي تبقين معي حتى يعود زوجك.. أنا زوجي سينام بعد قليل ولنسهر نحن معًا
-         أنا أتمنى هذا فعلاً لكن أخشى أن أخطو للخارج فأجد هذا الذي كان يريد الدخول منتظرني
-         إذًا اتصلي بزوجك ليعود بأسرع وقت.. أنا أكره أن أقول هذا لكن العمل الليلي لا يناسبك
-         يبدو أنه ليس امامي حل آخر.. سأحدثه.


3
تتمة حكاية (رهف)

حدثت زوجي، وقد حاول الإعتذار بأنه لن يستطيع ترك العمل قبل موعده، رجوته أن يفعل فأكد لي أنه لا يستطيع.. هنا لم أجد بدًا من الحزم، فأعلنت له: إن لم تأتِ حالاً فلتعلم أني سأطلب الطلاق، وأغلقت الخط فورًا.. وهي استراتيجية مُجرّبة ولا تخيب.. إذا استثنينا المرات التي حصلت فيها على سبة أو صفعة أو كاد ينطق الطلاق..

على أي حال كان زوجي هنا بعد ساعة واحدة وفي زمن قياسي.. وحين دق على الباب سألت بحذر:
-         من؟

جاءني صوته الحنون من خلف الباب:
-         هذا أنا يا (رهف)، افتحي

فتحت لزوجي وضممته بقوة.. ثم بدأت في البكاء:
-         الحمدلله أنك عدت، أنت لا تعرف ماذا حدث لي في غيابك

بدأ في تهدئتي وإن لم يسأل بجدية عمّا حدث، فالمحيطون بي يعتادون أن يستخفوا بدواعي قلقي.. فكم من مرة صرخت أن هناك متسلل ليتضح أنه فأر، أو أني رأيت الشيطان ليتضح أنه كابوس.. لهذا أنا أتفهم تصرفهم. كل ما يهمني: أن زوجي معي الآن.

سألته عمّا يشتهي على العشاء.. وكانت شهيته مفتوحة بالفعل إذ طلب طعامًا دسمًا.. وبعد أن أنهى طعامه ضم  ساقيه إلى صدره ونام على الأريكة..

قد بدا مجهدًا جدًا، وقد أيقظته بصعوبة للصعود والنوم بالأعلى. وقد نظرت إليه إذ يتمدد على الفراش: لكم عظيم أن تحظى بزوج يوقف الأوغاد الذين يطرقون على بابك طوال الليل! فبمجرد أن عاد زوجي توقفت الطرقات. وقد أغمضت عيني ونمت ملء جفوني.

وذلك قبل أن أصحو فزعة على صوت طرقات.. كان نور النهار يتسرب من النافذة، نظرت إلى زوجي: كان نائمًا وقد تكور على نفسه.. ارتديت الروب ونزلت على عجل أرى من بالباب:
-         من؟
-         هذا أنا يا (رهف)، افتحي

تراجعت خطوة للوراء.. كان صوت زوجي.. تساءلت بصوت مبحوح:
-         أنت من؟
-         أنا (فتحي) زوجك، ألا تعرفيني؟

تذكرت تحذير زوجي لي من أن يخدعني الذئب.. صرخت، وقلت له بعلو الصوت:
-         حين طرق الذئب باب العنزات قال: "أنا أمكم يا أولاد".. اذهب.. أنا لست عنزة ساذجة.. لن أفتح لك..

للحظة لم أسمع شيئًا، ثم سمعت صليلاً وأدركت أن المفتاح يدور في الثقب الآن.. وفي اللحظة التالية وجدت (فتحي) أمامي!

صرخت، كيف يمكن أن يحدث هذا، ومن ذاك الذي بالأعلى إذًا، كان يقترب مني، وكنت أجري منه إلى الأعلى، وأصرخ بأعلى صوتي منادية زوجي النائم.. في الحقيقة لم أعد أدري أيهما زوجي

حين صعدت، بدا (فتحي) كأنه تيقظ للتو.. وإن لم يبد انفعالاً ما لرؤية شبيهه.. صرخ زوجي الذي كان يطاردني:
-         (رهف)! ما بكِ؟ لماذا تجرين مني؟

لم أجبه، فقط أشرت إلى (فتحي) الراقد في الفراش، فنظر له القادم بحقد:
-         وما هذا أيضًا الذي تنيمينه في فراشي؟

ثم ذهب إليه ليشتبك معه.. هنا أطلق (فتحي) الأول صرخة مريعة، وفي لحظة مزّق وجه زوجي ثم قفز من الشباك.


4
تتمة حكاية (أميمة)

بدأت أفهم أن (صبري) زوجي لم يحب الطفل، وإن كنت أجهل السبب.. ربما هي الغيرة من اهتمامي الشديد به.

فكّرت أنه مع الوقت سيعتاد هذا.. وحين أخبرني أنه سينام تمنيت له ليلة طيبة، وظللت ساهرة جوار ابني.. أفكر أي الأسماء أطلقها عليه... أريد أن أسمه: (فائز).. (فوّاز).. شيئًا كهذا.

وحين غلبني النعاس حملته وصعدت، ربما كان خطأ أن أنمته جوارنا على الفراش.. لكن ماذا كنت أفعل وأنا ليس عندي سرير طفل بعد..

أقول أنه كان خطأ لأن زوجي إذ يتقلب في الصباح داس الطفل الذي أطلق صرخة مريعة أيقظتني فورًا، ولخوفي الشديد على الطفل صرخت في زوجي:
-         ألا تنتبه؟ كدت تدوس الولد

تأجج الغضب في عين (صبري):
-         ما الذي تفعلينه؟ أتنيمينه معنا في الفراش؟
-         وأين تريدني أن أنيمه؟ في المطبخ؟
-         يبدو أنني تساهلت معكِ جدًا.. هذا مكانه: الشارع
-         أجننت؟ كيف تقول هذا عن ابني

هنا جن جنون زوجي:
-         أتقولين ’ابني‘ ثانية؟ أفيقي.. هذا ليس ابنك
-         أعرف أنه ليس ابني وإنما طفل وجدته في الشارع، ومع هذا....

قاطعني زوجي في عنف:
-         أنتِ تماديتِ جدًا وقد كنت أتجاوز عن هذا فقط لسعادتك، لكن لو سمعت كلمة ’طفل‘ ثانية سأمزقه لكِ قطعًا.. هذا ليس طفلاً

ثم أمسكه بعنف ورفعه أمام وجهي:
-         هذا قط.. مجرد قط..

أطلق الطفل مواء عظيمًا، وخمش ذراعي (صبري) فارتخت قبضته مسقطًا الطفل إلى الأرض فراح يجري على أربع تجاه النافذة، ثم قفز.


5
محادثة (فتحي) و(صبري)

رفع (فتحي) سماعة هاتف مذعورة إلى (صبري):
-         آلو.. (صبري)؟ الحقني يا (صبري).. زوجتي جنت تمامًا، تخيل أن أعود في الصباح فلا تريد أن تدخلني لأنها تنيم قطًا في فراشي! بل وتطلق عليه ’فتحي‘!
-         لا تظن أن الحال أفضل هنا.. فأنا أيضًا زوجتي أحضرت قطًا من الشارع واسمته ’ابنها‘، و......


6
محادثة القطط

جلست القطط السوداء تتضاحك تحت العربة في الشارع.. نظر القط الزعيم إلى القط الجديد بإعجاب وقال: أحسنت يا (فوزي).. نجحت في أن تخدع ربة المنزل وتجعلها تدخلك بيتها وتبيت ليلة تحت سقفه، وكسبت الرهان. بالرغم من أن تلك المرأة (رهف) كانت متشككة لكنك تمكنت ببراعة من التشكل في هيئة زوجها وخداعها.

ابتسم القط (فوزي) في زهو وقال: تلميذك يا زعيم.. لقد اعتقدت أني انكشفت في البداية حين دفعتني الزوجة (رهف) بقدمها قائلة أن القطط شياطين متجسدة.. وظننت أنه لا فرصة لي.. حتى تذكرت حيلتك التي قمت بها أمامي لتعلمني. وذلك عندما تجسدت في صورة طفل رضيع ليرق قلب صاحبة الفيلا المجاورة (أميمة)، وتدخلك. وقد أدركت أنك بحق الزعيم، فحيلتك انطلت من أول مرة.. أما أنا فاحتجت إلى التجسد في شكل جامع قمامة وشحّاذ وفي النهاية زوجها حتى فتحت لي الباب.. وكل هذا لترضى عني وتقبل انضمامي إلى الشلة يا زعيم.

هناك 110 تعليقات:

  1. شكرًا كثيرًا جدًا عزيزتي للدعم

    ردحذف
  2. جميييييييييييييييييييييييله بجد :)

    ردحذف
  3. عمرو الشيخ26/6/09 06:13

    هههههههههههههههههههههههههههههه
    بجد تجنن مش ممكن يا استازة
    خيال وحبكه دراميه وكوميديا ورعب وكل حاجة في قصة واحدة
    ده غير طريقة سرد القصة الممتعة
    منتهى الابداع سيدتي
    ومنتهى الروعة ايضا

    ردحذف
  4. شكرا جزيلا i'm dying :)

    ربنا يكرمك يارب يا عمرو
    اسعدتني كعادتك دوما :)

    وشكرا لكل من قرأ هذه القصة بالذات لأنها طويلة وغير مرعبة ونوعا مملة

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف16/5/12 19:00

      بلاش تخلف

      حذف
    2. محمد صلاح9/5/13 17:14

      قصة من الناحية العامة جميلة ولاكن لا يوجد فيها رعب وممله بعض الشئ

      حذف
  5. آه، وفي آخر المدونة :)

    ردحذف
  6. Nice One
    So creative
    Go On....

    ردحذف
  7. :))
    ميرسي يا جميل
    انا كمان متابعة مدونتك وعاجباني كتير

    ردحذف
  8. جمييله يا سالي القصه ...
    وعاجبني قوي شله القطط دي . ربنا يبعدهم عننا

    متميزه دائما ...

    ردحذف
  9. انت عارفه انك ادخلتي شخصيتين في القصه شئ جميييل جدا
    وكانت اميمه عامله فيها الشخصيه المتمكنه وطلعت انها الساذجه والمخدوعه وماخديتش وقت مع القطط
    هههههه

    ردحذف
  10. :) شكرا يا اسلام
    مبسوطة انها عجبتك

    ردحذف
  11. انا مشتركه وقارئه جديده واعجبتنى الفكره جدا والقصص ممتعه للغايه واتمنى المزيد من القصص

    ردحذف
  12. اهلا بيكي يا مانو
    سعيدة بقرايتك يا جميلة ويارب دايما القصص تعجبك
    القصة دي قديمة قوي قوليلي رأيك بقى في الجديد

    ردحذف
  13. غير معرف28/4/10 11:49

    قصه رائعه ومشوقه الف شكر يا سالى

    ردحذف
  14. شكرا يا افندم
    انت بس نورني دايما وانت تجد ما يرعبك

    ردحذف
  15. قصة جميلة يا سالي، وقف شعر رأسي و أنا أقرأها.
    مزيدا من التقدم و الرقي، و الله المعين :-))

    ردحذف
  16. غير معرف26/10/10 23:47

    وااااااااااااووووووو بجد وااو جميله جدا حبكة جامده وخيال خصب وبجد استمتعت بالقرايه ونهاية غير متوقعه صدقينى انتى خساره بمووووووووووت فيكى

    ردحذف
  17. مين يا ترى؟ مروة؟
    ميرسي يا جميلة انا مبسوطة جدا برأيك في القصة ويارب باقي القصص تعجبك ودايما هستنى رأيك
    نورتيني

    ردحذف
  18. غير معرف27/10/10 12:51

    good story & good surprise in the end, but i still love cats they are cute

    ردحذف
  19. أول مرة أشوف المدونة دى قصة ممتعة بحق
    أحسنتى

    ردحذف
  20. غير معرف28/10/10 18:47

    انا ساكنة بالدور السابع وكل ما انزل من البيت الصبح للمدرسة تلزق فينى قطة وتتمسح برجليي وتضل هي لحد ما اوصل للدور الارضى وترجع هى لبنتها وانا اطلع من العمارة هيدا الشى يوميا بيصير معى لاتكون شيطان؟؟هههههههههه

    ردحذف
  21. لم تكن هذه القصة كباقي قصصك، لكنني احببتها.
    لقد اعجبتني وجذبتني القصص والروايات التي تنسجينها كثيرا، فلقد قرأت اليوم اكبر عدد استطعت ان اقرأه من القصص رغم انه اول يوم اطلع فيه على مدونتك.
    دمت بصحةوعافية عزيزتي

    ردحذف
  22. غير معرف
    انا كمان لسه بحب القطط واختي نفسها في قطة اللي عنده قطط والنبي يدينا واحدة
    شكرا جزيلا ع التعليق الجميل

    ردحذف
  23. واحد من الناس
    نورت المدونة ويارب متبقاش اخر مرة
    في انتظار رأيك دايما

    ردحذف
  24. غير معرف
    انا بقول تاخدي بالك دي حاجات مش مضمونة الايام دي :)))

    ردحذف
  25. عائشة
    نورتي المدونة يا جميلة وسعيدة جدا بزيارتك وقراءتك للقصص ويارب دايما تنوريني
    عن نفسي، اتمنى تكون كل قصة مختلفة عن التانية ودايما عايزاكي تقوليلي رأيك ان شاء الله

    شكرا لكل التعليقات الجميلة

    ردحذف
  26. غير معرف30/11/10 22:06

    fantastic

    ردحذف
  27. غير معرف30/11/10 22:09

    it is very wonderful ,thanks very mach

    ردحذف
  28. غير معرف2/12/10 06:58

    ده مش رعب ولا حاجة ده خيال أطفال
    انتي عاوزة تتشهري وخلاص
    او عندك حالة نفسية
    ما فيش حل تالت

    ردحذف
  29. هذه قصة مشيقة جدا ياسالى وانا احب هذا النوع من القصص وعلى فكرة انت جامدة جدا

    ردحذف
  30. جميله جدا اختي من عاشقه الافلام الرعب

    ردحذف
  31. روعه كما اتمني المساعده مك صاحب هذه المدونه وهيا ان تعطني قصه مرعبه اقدر من خلالها ان اكتب قصة سناريو وحوار اونص مسرحيه انا في انتظر ردك

    ردحذف
  32. غير معرف30/12/10 18:14

    القصة رائعة حقا

    ردحذف
  33. غير معرف25/1/11 21:09

    القصه مشوقه و ان كانت نهايتها محبطه نوعا فلقد كنت أفضل أن يكون هناك كائن ما احتل جسد القط لغرض ما على أن تكون محاوله للانضمام لشله من القطط و لكن هذا لا ينفي ان القصه مشوقه و ذات مذاق خاص

    ردحذف
  34. غير معرف6/2/11 22:14

    نايس قصه

    ردحذف
  35. غير معرف7/2/11 17:27

    حلو اووووووووووى القصه دى رائعه

    ردحذف
  36. غير معرف14/2/11 01:48

    SWEEEEEEEEEEEEEEEEEET I LOVE FEAR

    ردحذف
  37. سـورى القصه مش مرعبه

    ردحذف
  38. غير معرف17/2/11 15:23

    دا فيلم كارتون ولا ايه دا يا سالى

    ردحذف
  39. غير معرف19/2/11 00:47

    very dramatic

    ردحذف
  40. حللللللووووووووووووه =)))))))
    D:

    ردحذف
  41. الصقه غايه من الروعه

    ردحذف
  42. برجا قبول التعليق :
    احيانا فى بعض القصص او الرويات التى تكتبينها اشعر بنقص فى التفاصيل والتوضيح فى بعض المناطق ممكن تكونى بتكتبى بسرعة ياريت بلاش _اكتبى براحتك _انتى عندك المادة الخام للرعب برجاء حياكتها جيدا ولا تتسرعى فى انهاء القصة (اسف بس انتى اسلوبك حلو اوى بس جواكى الى يخرج رويات اجمل من كيدا بكتير صدقينى )_انا مدمن على ادب الرعب بانواعة ولجميع كتابو كمان بقالى 10سنين _ وعجبنى عزفك على اوتار الرعب الموجودة بداخلى (بس اللحن كان ناقص شوية )بس عجبنى جدا
    بس انا بحزرك انا لقيت الجرعة بتاعتى من الرعب عندك فا ياريت مجيش فى مرة وملقيهاش (تعملى اية بقا فى واحد مدمن )_انا نازل اجازة القاهرة النهاردة واكيد هحمل كل الرويات بتاعتك على شان نفسى فى جرعة زايدة شوية ودا طمع مباح
    محمود فيصل

    ردحذف
  43. غير معرف9/3/11 00:24

    go on nice story

    ردحذف
  44. غير معرف9/3/11 02:18

    عايز ققصص اجمد من كدا قصص مصيره

    ردحذف
  45. غير معرف16/3/11 19:39

    قصه حلوه اوي يا سالي ويارب ديما تكتبي قصص جميله كدا انا بعتلك ركوست ع الفيس اقبلي بليز
    باسمmohammed gneady

    ردحذف
  46. راااااااااااااااائعة
    رعبتينى وشككتينى وضحكتينى
    تسلم ايدك

    تحياتى/دينا عماد

    ردحذف
  47. غير معرف3/5/11 02:15

    السلام عليكم انا هنا من الشرقيه انا اعجبت فعلا بالقصه تفقدت اماكن البيع فى الموقع و لم اجد منفذا للبيع فى الشرقيه ارجو ان يكون هناك قريباو انا انتظر ردك يا سالى و شكرا
    مع تحياتى
    هنا

    ردحذف
  48. اهلا بيكي يا هنا وفي شحن للشرقية ان شاء الله
    وهتلاقي التفاصيل على اللينك دا
    http://kesasro3b.blogspot.com/p/blog-page_01.html

    وكل الشكر لكل الناس الجميلة اللي سابت كومنت هنا بجد بشكركم قد الدنيا

    ردحذف
  49. جمييييييييييييييييييييييل

    ردحذف
  50. غير معرف26/6/11 02:13

    جميلة وشكرا

    ردحذف
  51. غير معرف28/6/11 21:18

    حلوه اوي رعبتتني في الاول بس بعد كده ضحكت
    هههههههههه

    ردحذف
  52. غير معرف5/7/11 21:57

    مآتخوووف موولت<

    ردحذف
  53. islam bouzekri8/7/11 00:44

    جمييله يا سالي القصه ...

    ردحذف
  54. رائعة دائما يا سالي
    نهاية غير متوقعة
    اعجبتني جدا

    ردحذف
  55. سامي صلاح15/8/11 17:53

    رائعة فعلا رائعة

    ردحذف
  56. نورهان و نهال9/9/11 11:51

    اما قطط ولاد لذينا بصحيح

    ردحذف
  57. ممتاز
    جو أون ... ^_^

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف7/12/12 18:20

      ممكن نتعلرف

      حذف
  58. غير معرف29/10/11 09:52

    فعلا يا ا/سالى اسلوبك ممتاز ومشوق .

    ردحذف
  59. غير معرف9/11/11 16:01

    لم اعرف للرعب طعما في هذه القصة لربما كانت بمقدار 5 حبات من الملح في الارز عند طبخه ولكن مع ذلك تظلين النجمة المتألقة
    الى الامام دوما ^^
    Mask Storm

    ردحذف
  60. غير معرف14/11/11 23:26

    القصه حلوه بس خوفتني لاني انا دايما موسوسه بالحاجات دي عموما ميرسي سالي

    ردحذف
  61. غير معرف27/11/11 22:25

    يا ماما انا كدة هكرة القطط

    ردحذف
  62. غير معرف26/12/11 01:01

    ام سامي
    القصه جدا رائعه واللي يحاول انه يعلق ويستهزيء بالقصه فهذا انسان حاسد وناقص بنفس الوقت واما الشخص اللي يعطيكي رأيه بصراحه ويحاول انه يرفع من معنوياتك فهذا شخص يريد مصلحتك شكرا ع القصه لرائعه والى الامام سالي اتمنا لك التوفيق

    ردحذف
  63. غير معرف29/12/11 21:41

    اجمل قص بجد تحف

    ردحذف
  64. غير معرف30/12/11 19:58

    مشكوره ilove you ilove the heror

    ردحذف
  65. غير معرف30/12/11 20:08

    القصة جميلة جدا ومخيفة جدا برضو ويارب يارب يوفقك وانا مستنية منك قصص جديدة

    ردحذف
  66. غير معرف30/12/11 20:10

    انا من اشد المعجبين لقصصك واسمى الاء عادل

    ردحذف
  67. غير معرف24/1/12 23:46

    جميلة جدا
    لكن الرعب 00%

    ردحذف
  68. غير معرف21/3/12 23:59

    بجد جااااااااااااااامدة اووووى

    ردحذف
  69. غير معرف5/4/12 17:06

    وااااااو القصة روعة اا قرأت بعض اعملك واجدها غاية في الجمال

    ردحذف
  70. عاشقة الخيال17/4/12 15:29

    قصة غاية في الجمال

    ردحذف
  71. غير معرف27/4/12 17:59

    السلام:
    انا كنت حافظة المدونه من فترة في المفضلة بس اول مرة اقرأ منها صحيح قصة حلوة ..
    انا دائما استودع الله بيتي ان لا يدخله شئ يضرني ومرة من فترة كنت ارجع بسيارتي عايزة اخرج من الفيلا الا قط اسود نام امام الباب وخفت ادهسة وضربت هرن وانزلت وحاولت اطردة ولا فايدة ما يتحرك وجالس بيشوفني وكان ابتسامة على فمة انا بصراحة خفت وجات الخدامة وقلت لها تعالي معي نطردة وكنت بديت اقرأ ايه الكرسي وكنت انا بجنب وخدامتي من الخلف الا اختفى قدامنا مع نهايتي لاية الكرسي ,,,

    ردحذف
  72. علاء الدين هدهد18/5/12 23:35

    الاخت سالى عادل ...لك اسلوب جيد فى السرد ...لديك فكرة درامية للقصة ...لديك حس التصاعد الحدثى ....لديك بعض المأخذ :اولها تطويل الحدث بالسرد ...اى ان الحدث نفسه حتى مع التنقل بين شخصيات القصة كان يمكن اختصاره للمحافظة على رتم الايقاع الذى افتقد الى الاثارة الا من مشهد واحد فقط وهو دخول فتحى الشقة ....ثانيها كيف قال الجار لزوجته هذا ليس طفل هذا قط ...فى حين كان الشيطان مازال متجسدا فى شكل الطفل ؟؟؟؟ ثالثهم : النهاية التى افقدت القصة ماكانلها من بعض رونق حيث طغت السخرية على حديث الشياطين وكأننا امام مجموعة من اولاد الشوارع المتشردين ....غير هذا لديك الافضل باتأكيد ....كم اتمنى زيارتك مدونتى سحر القلم http://sehralqalam.blogspot.com/ لاحظى برأيك وانتقاداتك ...تحياتى لك

    ردحذف
  73. غير معرف13/6/12 02:10

    جامدة جدا

    ردحذف
  74. قويه القلب -سا ره-19/6/12 03:07

    بجد ده فن وخيال فوق الحد

    ردحذف
  75. غير معرف20/8/12 17:20

    بجد القصة حلوة اوىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

    ردحذف
  76. غير معرف10/10/12 19:17

    يالها من قصة جميلة اطلب بنكم المزيد على فكرة سازور داءما موقعكم

    ردحذف
  77. غير معرف5/11/12 12:21

    جمدااااااا موووت

    ردحذف
  78. حلوة قوي .. بس كانت محتاجة اثارة اكتر .

    ردحذف
  79. غير معرف7/12/12 18:14

    عنجد اكتتتتتتتتتتتتيييييييييييييير حلوه

    ردحذف
  80. غير معرف3/1/13 16:45

    انظرى ايتها السيدة الرائعة سالى انابحب قصصك كلها والقصة دى بجدجميلة جدا بتعرفى تشكلى الشخصيات بطريقة هايلة وممتازة ويارب تفضلى فى النجاح والتفوق ده على طول ان شاء الله بأزن الله

    ردحذف
    الردود
    1. متشكرة قوي تسلم ويارب شغلي دايما يعجبك

      حذف
  81. متشكرة قوي ع الكلام الجميل والحمدلله ان القصة عجبتكم ان شاء الله القصص الجاية يكون فيها اثارة اكتر

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف9/3/13 19:27

      واااااااااو بجد جميلة

      حذف
    2. شكرا يا افندم

      حذف
  82. ههههههههههههه جميله جدا

    ردحذف
  83. غير معرف12/4/13 17:54

    ايه الروعه والجمال ده
    تحفه بجد انتى روعه

    ردحذف
  84. جميييلة جدا القصة الكوميدية المرعبة دي شكرا علي المجهود الجميل دا يا سالي تسلمي

    ردحذف
  85. غير معرف27/4/13 18:45

    واو حلوة مرة وكل شي فيها مميز وحلو و خاصة طريقة السرد

    ردحذف
  86. غير معرف9/6/13 01:17

    ♥♥سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم♥♥

    ردحذف
  87. غير معرف2/9/13 19:54

    خيال مفيش كده بجد احلي من المسلسلات التركى ماهو مفيش عبقريه كده غير فى مصر
    مربم المصرى

    ردحذف
  88. برافو ، موهبتك رائعة ، لكن للأسف ليس لديك الصبر والاجتهاد الكافي لتقديم عمل روائي طويل فيه شخصيات بالعمق المطلوب وتصاعد للأحداث وتشويق على مدار رواية طويلة ، لا ينقصك شيء سوى هذا الصبر والاجتهاد لكي تصبحي روائية عالمية محترفة ، ولكي تترجم أعمالك للغات أخرى ولأفلام ، ويخلد التاريخ اسمك ، ليه لأ ؟؟ افتحي لطموحك عنان السماء ، لكن يجب أن تقضي ساعات طويلة يومياً ، وشهور طويلة أو سنوات من العمل لتقدمي رواية قوية وجبة واحدة دسمة لتحصلي على التقدير الذي تستحقينه ، أتمنى لك أن تحققي كامل النجاح والطموح الذي يليق بموهبتك

    ردحذف
  89. غير معرف27/5/14 20:36

    غريبة بس حلوة وجديدة فكرتها

    ردحذف
  90. غير معرف6/10/14 10:28

    روعه‍ والله‍ حلوه‍

    ردحذف
  91. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  92. موقع ترفيهي ثقافي

    http://vip3go.blogspot.com‏

    لأول مرة في مصر والعالم العربي موقع قصص رعب حقيقية وخيالية مكتوبة وليس فيديو نبذة عن أقسام الموقع ! عالم الجن ! أشباح وأرواح ! أدب الرعب والعالم ! أكلي لحوم البشر ! مذابح ومجازر ! قتلة ومجرمون العالم ! اساطير وخرفات ! عجائب وغرائب ! تجارب ومواقف غريبة حدثت بالفعل مع زوارنا الكرام ! غرائب العشق والغرام ! وحوش الليل ! نساء مخيفات ! طوائف ومعتقدات ! ألغاز عالمية ! ألغاز تاريخية ! قضاية لنقاش ... كل هذا في موقعنا فقط لدخول أتبع الرابط ! لتنتقل من الفيس بوك مباشر الي الرابط بعد اختيار الرابط بالفتح دوس اتباع رابط

    http://vip3go.blogspot.com

    ردحذف
  93. غير معرف9/5/15 01:16

    القصة رائعه وطريقة السرد درامية واعجبتنى فكرة سرد القصه من مختلف وجهات نظر شخصيات الروايه حيث ترى رهف ان اميمه بارده فى ردود افعالها تجاه المواضيع التى ترى هى انها مواضيع تستحق الاهتمام بينما البرود الذى تراه رهف فى اميمه نابع من احساس اميمه بان جارتها تعطى المواضيع اكبر من حجمها هنا تاتى الحبكه القصصيه التى اثارت اهتمامى بالقصه الرائعه بحق عمل جميل وخيال قصصى ذكى ينبئ بمستقبل باهر فى عالم وفى الختام اتمنى لكى المزيد من النجاح والتقدم

    ردحذف
  94. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  95. شكرًا جداااا بجد لمجهودك ما شاء الله عليكي

    ردحذف
  96. غير معرف10/6/17 04:57

    هل من الممكن ان انشر قصصكي على صفحتي في الفيس بوك و بالتأكيد مع ذكر المصدر.

    ردحذف

إذًا، ماذا ترى؟
أسرِع، لا يمكنني الانتظار

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...