‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب والرعب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب والرعب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 يناير 2015

العدد السادس (سأقول سأقول) حلقة رعب

"وهل قلتُ أنني لن أقول!؟"

سأقول سأقول
حلقة رعب


عن الصوت المجروح ذي اللكنة الأمريكية، عن الغائب في عالمه حاضرًا في عالمي، عن الرجل المشنوق الذي عشقته / عن فستان للبيع بداخله امرأة، وسكّاتة يجيئ معها الطفل، وكاميرا وفوقها مصوّر / عن الشروط غير العادلة للحياة، وحبيب تحبه أنت ويتزوجه غيرك، ونصيب تركض منه فيركض خلفك. / عن شخص لا يستحق الموت، وشخص لا يستحق الحياة، وقدر لن تعجبه فلسفتك. / عن امرأة تخطف حبيبي، وهذه المرأة قتيلة، وأنا قاتلتها. / عن اختيارات نختارها والسكّين على رقابنا، وألعاب نلعبها رغم أنوفنا، ثم ندفع حياتنا ثمنًا للفوز. / عن حكايات لم تُحكَ، وديون لم تُسدَّد، ومصائب تحل لا تدري من أين!

فصل من حلقة الرعب

العدد الخامس (شايب بالأحكام)

"هل تلعب معنا الشايب؟
قبل أن تجيب فكّر أنه سيكون عليك تنفيذ الأحكام!"

شايب بالأحكام

لماذا في أوقات المرح في رحلتنا الجامعية لا نلعب الشايب بالأحكام؟

لماذا لا نحكم على (عبد العال) قصير القامة بأن يردد: "أنا مش قصيّر قزعة، أنا طويل وأهبل"، وعلى (رفاعي) النحيف بأن يردد: "أنا قد الفيل، وأوزن برميل"، أما (قاسم) الوسيم فسنزّفه بـ: " اللـ اللـ الـ يا ميمون.. وكمان الـ للـ أكون ممنون"!

ثم لماذا في الصباح لا نندهش حين نجد (عبد العال) وقد صار أطول، و (رفاعي) وقد صار أسمن، أما (قاسم) فسنوجد الاختلافات بينه وبين القرد!

فصل من الرواية

الأربعاء، 8 يناير 2014

العدد الرابع (الوصول إليك)

          "أكان لابد يا (سامي) أن تدير وجهك!؟"


الوصول إليك


أنا أحكي لك يا (فانتوم)،
دومًا أحكي لك،
واليوم، لن أحكي لك.

لن أحكي لك،
عن الحب،
الذي يترك بك أثرًا مدى الحياة،
كضربة مطواة.

لن أحكي لك أنت،
سأحكي..
لهذا الحب.
---

فصل من الرواية:

السبت، 4 يناير 2014

العدد الثالث (أمنيات أبدية)

"ثلاث فتيات، وثلاث أمنيات، والمصير واحد!"

أمنيات أبدية



فصل من الرواية
ملك وكتابة

ـ يوم الأمنية ـ

ارتكنّا إلى حائط، وانضممنا إلى بعضنا، أخرجت (مشيرة) شطيرة وبدأت تلتهمها في تأثر:
-   أشعر بالذعر لكأني طفلة أضاعت أمها، أخبركما شيئًا، إن التيه لسيء، والرحلات مرعبة.

قالت (عصمت):
-   هو خطئي من البداية أن أطعتكما، إن أطعتكما بعدها فلأُقتل أو أُشنق!

الأربعاء، 9 يناير 2013

العدد الثاني (كاهنة التيتانيك)


"هيا.. لا تكن طفلاً!
هل تصدّق أن التيتانيك غرقت بسبب الجبل الجليدي!؟"

(3)
العجوز التي... والكاهنة التي لم.

أتبع زقزقات العصافير فأصل إلى المطعم، لم أخبرك أنها عصافير بطني، أنظر في ساعتي وأتمنى أنها ساعة غداء.

أطل من الباب فأجد الرفاق جالسين ويلعقون شواربهم في استمتاع، يبدو أنني تأخرت قليلاً. أبحث عن الفتى النبيل، وأتخذ مقعدي خلف ظهره، ظهرًا لظهر ولكني أرجو أن أحصل على تركيزك لحظة.

ألتقط نفسًا عميقًا وأغمض عيني وأتحدث في خاطري.. يا أنت، أرجوك، التقط رسالتي ولا تغلق خاطرك عني، أعرف أنك التقيتني منذ ساعات فقط لكن صدّقني لا تحتاج لأكثر منهم لتعرف أنك وجدت حب حياتك.  يا هذا، أنت كاتب رعب ويجب أن تكون جريء القلب، تعالَ عرّفني بنفسك ثم اطلبني للرقص، هيّا. أفتح عينيّ، أشعر أعصابي تحترق، أغمضهما من جديد: هيّا، تخلى عن تحفظك، تحلى بالشجاعة، لن أخذلك، هيّا، هيّا..

العدد الأول (العطايا السوداء)


"ابحث معي عن أكثر من تمقت بالعالم، لنهدِه هديّة!"

تمهيد

ترجل من سيارته، ارتكن عليها في انتظار المساعدة. توقفت سيارة أمامه. صرخ بجنون، صرخ: بسم الله الرحمن الرحيم! السيارة تقود نفسها!

انخفض زجاج النافذة.. وقال السائق ضاحكًا:
-   هه! ألم تتبينني في العتمة؟

كان سائقها عجوزًا أسود البشرة والشعر والملابس في هذه الليلة السوداء. شعر بالحرج:
-   عذرًا.. لقد تعطلت سيارتي، و...
-   تعالى سأقلّك إلى حيث تريد.
-   لا، أشكرك.. أنا فقط أحتاج إلى إطار.
-   آه! آه! بالتأكيد.

ركن العجوز سيارته إلى جانب الطريق، أخرج الأدوات من الحقيبة، وجلس على الأرض جوار سيارته، يحاول تحرير إطارها في صمت..

عن لعنة (ليلى برهان)


استمع لي، أنت تهمني، لو لم تكن تهمني ما كنتُ لأنصحك: ابتعد عن (ليلى برهان).

(ليلى برهان) لا تملك روحًا مثلنا، إن لها نصف روح فقط، والنصف الآخر حمله وفرّ به من يدعى (سامي عزيز).
(ليلى برهان) لا تملك عمرًا مثلنا، إن لها ربع قرن أخذته كاملاً وأنكرته، ربع قرن لا تفعل شيئًا سوى اتساع العينين وسقوط الفك مع الارتجاف، ثم الجلوس لأقرب مقعد تحكي لأول عابر عمّا أصابها، ولا تنسى أن تخبره أنها لم تأخذ شيئًا من العمر، ويمكنها أن تصوّب عينيها الكاذبتين إلى عينيك لمدى ما شئت دون أن تطرُف؛ تقول أنها تريد عمرها.
(ليلى برهان) لا تملك اسمًا مثلنا، إن اسمها ميراث من الماضي والحاضر سيحني ظهرك، ومتاهة من كتب النثر والشِعر ستدير رأسك، وأنشودة من أناشيد الحب والرعب سترجف بدنك، ترعِد عظامك، تذيب أعصابك، تجمّد دماءك، تزيغ بصرك، تشيب شعرك، تخبّط أسنانك، تفكك ركبك، تنحل وبرك، تقصف عمرك، فتحلى بالحكمة وانفذ بجلدك من (ليلى برهان).

عن سلسلة (الحب والرعب)



"في كتاب الحب والرعب سطر، يضمن تدفق الأدرينالين إلى دمك، قبل أن يُسفَك دمك!"


كنت أود أن أقول:

من قال أن الحب ليس مرعبًا؟ أنت فتىً كبير ومسئول فهل تستطيع رعاية من تحب!؟ هل تستطيع أن تنقذ فتاتك من الأوغاد واللصوص وقطّاع الطرق!؟ هل تستطيع أن تجنّبها السيارات المسرعة والأمراض والكوارث!؟ هل تستطيع أن تحميها حتى من نفسك!؟ أنت تنظر للباكين من فراق أحبائهم وترتجف خوفًا أن تهجرك، أنت حتى لا تفكّر أن ثمة اختراع يسمى ’موت‘ يتسبب في فراق الأحباء! هل تخاف أن تتركك وتموت، هاه!؟ إذًا، كيف يكون شعورك.. لو تركت الموت، وعادت إليك!!؟

فقط، كنتُ أتساءل.


أعداد السلسلة متوفرة إن شاء الله ضمن إصدارات المؤسسة العربية الحديثة في معرض الكتاب يناير 2013  

صفحة السلسلة على الفيس بوك

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...